أثار فيديو دعائي متداول على مواقع التواصل الاجتماعي في موريتانيا موجة واسعة من الجدل والاستياء، بعد أن تضمن إساءة مباشرة للمدرس والمدرسة، من خلال الترويج لفكرة الغش داخل الامتحانات واتهام بعض المدرسين بالتغاضي عنه مقابل الحصول على رشاوى.
الفيديو الذي ظهر فيه عدد من المؤثرين على منصات التواصل الاجتماعي كان في الأصل حملة دعائية لمحل مختص في بيع “كعك التخرج”، غير أن محتواه اعتبر مسيئًا للقيم التربوية ولدور المدرس، ما أثار ردود فعل غاضبة في الأوساط التعليمية وعلى منصات التواصل.
وطالب عدد من المدرسين والفاعلين التربويين بضرورة اتخاذ إجراءات قانونية صارمة ضد أصحاب الفيديو، معتبرين أن ما ورد فيه يمثل إساءة صريحة لهيبة المدرسة العمومية وتشويهًا لصورة المدرس ورسالة التعليم بشكل عام.
وفي السياق ذاته، أكد مصدر مطلع أن وزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي تتجه إلى رفع دعوى قضائية ضد القائمين على الفيديو، في خطوة تهدف إلى الدفاع عن مكانة المدرس والمدرسة وصون دورهما المحوري في غرس القيم النبيلة داخل المجتمع.
ويرى متابعون أن القضية تعكس تنامي الجدل حول نوعية المحتوى المنشور على منصات التواصل الاجتماعي، ومدى احترامه للقيم التربوية والأخلاقية في المجتمع الموريتاني.


