تستعد مدينة نواذيبو، العاصمة الاقتصادية لموريتانيا، هذه الأيام بكل حفاوة وترحاب لاستقبال فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، في زيارة تحمل في طياتها آمالًا كبيرة لسكان المدينة، وتعكس المكانة الخاصة التي تحظى بها نواذيبو لدى القيادة الوطنية.
تأتي هذه الزيارة في سياق متابعة فخامة الرئيس للبرامج التنموية والاستراتيجية التي تشهدها المدينة، والتي تهدف إلى ترسيخ دورها كمحور اقتصادي حيوي ومركز جذب للاستثمارات الوطنية والدولية. وقد أولى رئيس الجمهورية اهتمامًا بالغًا بهذه المدينة الساحلية، إدراكًا منه لأهميتها المحورية في الاقتصاد الوطني، حيث تشكل ميناءً تجاريًا وصيدًا بحريًا وصناعات تحويلية تلعب دورًا رئيسيًا في دعم الناتج المحلي.
لقد برهنت السنوات الماضية أن نواذيبو لم تكن يومًا خارج دائرة اهتمام فخامة الرئيس، بل كانت دومًا حاضرة في خطاباته ومشاريعه التنموية، سواء من خلال تطوير البنية التحتية أو دعم المناطق الحرة أو تحسين الخدمات العمومية المقدّمة للمواطنين.
وينظر سكان نواذيبو إلى هذه الزيارة باعتبارها فرصة جديدة لتجديد الثقة في المسار التنموي، والتأكيد على التزام الدولة بتحقيق التنمية المتوازنة والشاملة، التي تضع الإنسان في صلب أولوياتها، وتُعلي من شأن المناطق الاقتصادية الاستراتيجية كمحرك أساسي للنمو الوطني.
كما أن الزيارة المرتقبة تعكس حرص الرئيس على الاستماع لمشاكل المواطنين عن قرب، وتفقد المشاريع الجارية، وتوجيه السياسات المستقبلية بما يتماشى مع تطلعات السكان واحتياجات المدينة.